تابعنا :
English

حين تأتي الفرحة على هيئة "حقيبة مواد غير غذائية"

2026-09-30

في سكن من بقايا أقمشة في مخيم الخزان بمديرية الشحر، يجلس عمر أحمد (66 عاماً) أمام مأواه المتواضع، مستذكرا سنوات من المعاناة.
يقول عمر "كنا نعاني من نقص كبير في احتياجات السكن، كنا ننام على فرش بالية، ولم تكن لدينا إنارة كافية، وهذا كان يعرضنا للخطر خاصة خلال الليل".
يضيف عمر الذي ترتسم على ملامحه سنوات من المعاناة "حتى نقل المياه كنا نقوم به باستخدام أوانٍ قديمة تعرض الماء للتلوث وهو مايهدد حياتنا بالأمراض".
قائمة طويلة من الصعوبات والتحديات أثرت سلبا على راحة عمر، وامتدت لتمس كرامة أسرته وشعورها بالأمان. فغياب الإضاءة كان يزيد من المخاطر داخل المخيم، بينما كانت أدوات نقل المياه القديمة تجعل الحصول على مياه نظيفة أكثر صعوبة.
لكن هذا الواقع بدأ يتغير بعد حصول أسرته على حزمة من المساعدات الإنسانية، شملت حقيبة مواد غير غذائية تتضمن فرشا، وبطانيات، وأواني لحفظ ونقل المياه، إلى مصدر للطاقة وكشاف إنارة، وذلك ضمن مشروع توفير المأوى الطارئ والانتقالي للنازحين في مخيمي الخزان وتبالة بمديرية الشحر.
يقول عمر "الآن أصبحت لدينا فرش وبطانيات وأوانٍ جديدة، ومصدر طاقة، اليوم أجلس أنا وأسرتي تحت الإنارة، كما أصبح نقل المياه أكثر نظافة".
ويضيف عمر بينما كانت الفرحة تعلوا وجهه "معنوياتنا وكل الأسر في المخيم ارتفعت بفضل هذا التدخل".
تعكس قصة عمر كيف يمكن لتوفير الاحتياجات الأساسية أن يحدث فرقًا ملموسا في حياة الأسر النازحة، ويمنحها قدرا أكبر من الأمان والكرامة والأمل.
تم تنفيذ هذا التدخل بدعم من صندوق اليمن الإنساني (YHF).